حادث وفاة 7 فتيات حرقا فى مصنع للكوتشيهات بحى الزاوية الحمراء يدمى القلوب، خرجن للعمل مقابل 100 جنية يومية لتساعد اسرتها أو تحلم بتجهيز نفسها، تفاصيل الحادث موجعة، تصميم المكان لم يمنحهن فرصة للهروب من الحريق
النار تحيط بهن من كل جانب لايستطعن الهروب إحترقت أجسادهن.. عواطف وبسنت ونعمة وهنا وندا وروان وميادة، كل واحدة لها قصة وحكاية إنتهت نهاية حزينة.
الحادث يكشف الفساد، فساد المحليات وفساد الجهات المسئولة قنابل موقوتة، مطاعم ومصانع ومخازن تفتقد لعوامل الأمان والنتيجة كارثية.
السؤال ما هو عدد الصحايا اللازم لتتحرك مؤسسات الدولة لدعم أسر الضحايا.
فى يوليه 2025 وقع حادث وفاة 18 فتاة من إحدى قرى المنوفية، وهن فى طريقهن للعمل فى المزارع، الحادث مؤلم فتيات فى عمر، متن فى حادث طريق مروع.. وقتها وبتعليمات من الرئاسة أصدر المهندس مصطفى مدبولى قرارا بصرف معاش إستثنائي لأسر الفتيات وإعفاء من له أشقاء من مصروفات الدراسة.
وقدمت وزيرة الشئون الاجتماعية واجب العزاء وتم صرف تعويضات لم تعيد الأرواح ولكن حملت رسالة مواساة، ووقتها قطع وزير النقل كامل الوزير زيارته لتركيا وزار موقع الحادث.
حتى كتابة هذه السطور الخامسة عصر الخميس 16 إبريل، اليوم التالى للحادث، لم نسمع عن أى تحرك ولم تخرج أي تصريحات بعد إذن النيابة بدفن الجثث.
فتيات الزاوية ضحايا فساد محليات سمحت بوجود مصانع بدون رخصة وتفتقد للأمان.
فتيات مصنع الموت ضحايا غياب الدولة وعدم التفتيس من التأمينات والأمن الصناعى.
فتيات الزاوية ضحايا للفقر الذى دفعهن للعمل 11 ساعة بيومية 100جنيه.
----------------------------
بقلم: نجوى طنطاوي






